دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
211
عقيدة الشيعة
Till the breath of battle was hot and near Nor again was the Khaliph seen alive Was heard from those massive walls of slone Never a prayer'nor a cry'nor a groan In the honey of his golden hive And left him there to feed all alone Then into his dungeon I locked the drone And Keep thine honour sweet and clear . To spring into shining blades of swords But have sown through the land these useless hoards وتدل الروايات الأخرى على حدوث نقاش حول جواز قتل الخليفة . فذكر المنجم حسام الدين وقوع حوادث جسام إذا سفك دم الخليفة . ويروى ان منجما آخر وهو شيعي اسمه نصير الدين الطوسي قال : ان مثل هذه الحوادث لم تقع عند قتل يحيى بن زكريا ولا عند وفاة النبي ولا عند قتل الحسين . ويذكر في الحقيقة « انه كان من المحتمل ان يعفو هولاكو عن الخليفة فلا يأمر بقتله ، وقد أثر فيه ما رأى من مظاهر الحزن والكرب على وجوه المسلمين من السنية حوله ، لو لم يحوله عن رأيه رجال الشيعة الذين كانوا معه ، وكانوا يشعرون بالبغض الشديد للعباسيين » . والحقيقة التي تلفت النظر بهذه المناسبة هي أن وزير الخليفة في بغداد لم يتعرض أحد لحياته ، وهذا الوزير هو مؤيد الدين بن العلقمى وهو من الشيعة ، ويقال إنه خابر هولاكو وزين له فتح البلاد . ومهما كان الأمر فان الخليفة أعدم يوم 21 شباط 1258 . ( ويذكر وصاف والنويري انه لف في بساط وداسته الخيل لئلا يسفح دمه وذلك حسب ما جاء في الياسا لجنكيز ، التي تمنع سفك دم الملوك ) . ولكن الوزير بقي حيا « واحتفظ بوزارته ، مكافأة له على ولائه المشكوك به » وتولى المناصب الكبيرة في الدولة عدد من الفرس البارزين